اتصل بنا
أداة تعيد رقمًا يبدو خاطئًا. وأداة تحتاجها ولا توجد هنا بعد. هذان أنفع نوعي الرسائل التي تصلنا.
البريد الإلكتروني
اكتب إلى [email protected]. بالعربية أو بالإنجليزية، كلاهما سواء؛ ونقرأ كل رسالة. يدير الموقع شخص واحد، فاحسب بالأيام لا بالساعات.
الإبلاغ عن نتيجة خاطئة
أداة تعيد الرقم الخطأ هي أسوأ ما يمكن أن يحدث هنا. والتنبيه مرتين خير كثيرًا من عدمه، فاكتب دون تردّد. وبهذه الأمور الأربعة يكون التحقق فوريًا:
- عنوان الصفحة. الصق الرابط كاملًا. عدة محوّلات تتشابه، وفتح الخطأ منها يكلّف جولة تحقق.
- ما أدخلته بالضبط، بما في ذلك الوحدة المختارة. جزء كبير من الأخطاء المبلّغ عنها يتبيّن أنه زرّ وحدة في موضع غير متوقّع — وهذه تبقى مشكلتنا نحن لنصلحها.
- الرقم الذي توقعته ولماذا. كتاب، أو جدول من الشركة المصنّعة، أو حاسبة أخرى: معرفة المصدر تتيح لنا التمييز بين اختلافنا معك واختلافنا مع ذلك المصدر.
- المتصفح، وهل كان على هاتف. لا يلزم إلا حين تبدو الصفحة معطوبة، لكنه حين تكون المشكلة «تبدو خطأ» لا «تحسب خطأ» يوفّر كثيرًا من التخمين.
اقتراح أداة
لا نبني حاسبة لأنها تبدو مفيدة. ننظر أولًا هل يبحث عنها أحد فعلًا، وهل تجيب نتائج البحث الحالية عن السؤال جيدًا أصلًا. ولذلك فأكثر ما يساعد ليس اسم الأداة بل وصف العمل الذي كنت تحاول إنجازه. فذلك يحدّد ما ينبغي أن تعيده الأداة، وهو غالبًا غير ما يوحي به الاسم.
وشرطان يرفعان أي اقتراح: أن يأتي الجواب من حساب خالص بلا حساب مستخدم وبلا تخزين؛ وأن يقع الموضوع ضمن المجالات الأربعة القائمة — المطبخ، والحركة والصحة، والمنزل والأشغال اليدوية، والإعلام والألعاب.
ما لا نستطيع فعله
لا نقدّم استشارة شخصية طبية أو قانونية أو مالية أو في سلامة البناء. ولا نستطيع كذلك إجراء الحساب نيابة عنك ولا اعتماد مجموعة أرقام مرسلة. الأدوات هنا مرجع عام؛ فإن تعلّق الأمر بصحتك أو بمالك أو بجزء حامل في مبنى، فاقصد من يستطيع النظر في الحالة كاملة.
التصحيحات والمصادر
حين تذكر صفحة رقمًا يتّصل بالسلامة — حرارة مركز قطعة لحم مثلًا — تذكر معه المصدر العام الذي جاء منه، وتتغيّر حين يتغيّر المصدر. فإن رأيت أن قيمة مذكورة صارت قديمة فأرسل المرجع الأحدث، ونحن نتحقق ونصحّح.